Bitte Sprache wählen

Hallo, bitte hier einloggen

Noch kein Mitglied?
und das neue & bessere, preisgekrönte English Live entdecken.

Close

+49 (0)32221095742

Willkommen bei "I Love Arabia"
Chat and learn all about Arabia!for all nationalities can share us thier culture !
Kategorie:Regional
Sprache: Arabic
Mitglieder: 2318
Leiter: Mira (Administrator), bshar mjeed und Rose flower

Willst du diese Gruppe wirklich verlassen?

Soll die Diskussion تحريم المظاهرات wirklich gelöscht werden?
Von aaisso, am 09.02.2016 04:03:52
تحريم المظاهرات

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ الإمام/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى –

قال رحمه الله :

(( فالأسلوب الحسن من أعظم الوسائل لقبول الحق ، والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبوله ، أو إثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات ، ويلحق بهذا الباب ما يفعله بعض الناس من المظاهرات التي تسبب شرَّاً عظيماً على الدعاة ، فالمسيرات في الشوارع والهتافات ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة .

فالطريق الصحيح : بالزيارة ، والمكاتبات بالتي هي أحسن فتنصح الرئيس ، والأمير ، وشيخ القبيلة بهذه الطريقة ، لا بالعنف والمظاهرة ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - مكث في مكة ثلاث عشرة سنة لم يستعمل المظاهرات ولا المسيرات ، ولم يهدد الناس بتخريب أموالهم ، واغتيالهم ، ولا شك أن هذا الأسلوب يضر بالدعوة والدعاة ، ويمنع انتشارها ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها و مضادتها بكل ممكن ، فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب ، لكن يحصل به ضده ، فكون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة أولى به من عمل يضر الدعوة ويضايقها ، أو يقضي عليها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) إ.هـ [مجلة البحوث الإسلامية – العدد : 38صـ210] .

- و سئل – رحمه الله - :

هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة ؟

وهل من يموت فيها يعتبر شهيدا في سبيل الله؟

فأجاب :

( لا أرى المظاهرات النسائية و الرجالية من العلاج، ولكنها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشرور، ومن أسباب ظلم بعض الناس، والتعدي على بعض الناس بغير حق .

ولكن الأسباب الشرعية المكاتبة والنصيحة والدعوة إلى الخير، بالطرق السلمية، هكذا سلك أهل العلم، وهكذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، بالمكاتبة والمشافهة مع المخطئين ومع الأمير ومع السلطان، بالاتصال به و مناصحته والمكاتبة له، دون التشهير في المنابر وغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا.

والله المستعان ) [ نقلاً عن شريط بعنوان مقتطفات من أقوال العلماء ] .

فضيلة الشيخ العلامة/ محمد بن عثيمين - رحمه الله تعالى –

سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال :

هل تعتبر المظاهرات وسيلة من وسائل الدعوة المشروعة؟

فأجاب :

( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد :

فإن المظاهرات أمر حادث ، لم يكن معروفاً في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ولا في عهد الخلفاء الراشدين ، ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم .

ثم إن فيه من الفوضى والشغب ما يجعله أمراً ممنوعاً ، حيث يحصل فيه تكسير الزجاج والأبواب وغيرها .. ويحصل فيه أيضاً اختلاط الرجال بالنساء ، والشباب بالشيوخ ، وما أشبه من المفاسد والمنكرات .

وأما مسألة الضغط على الحكومة : فهي إن كانت مسلمة فيكفيها واعظاً كتاب الله تعالى وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، وهذا خير ما يعرض على المسلم .

وإن كانت كافرة فإنها لا تبالي بهؤلاء " المتظاهرين " وسوف تجاملهم ظاهراً ، وهي ما هي عليه من الشر في الباطن ، لذلك نرى أن المظاهرات أمر منكر .

وأما قولهم إن هذه المظاهرات سلمية ، فهي قد تكون سلمية في أول الأمر أو في أول مرة ثم تكون تخريبية ، وأنصح الشباب أن يتبعوا سبيل من سلف فإن الله سبحانه وتعالى أثنى على المهاجرين والأنصار ، وأثنى على الذين اتبعوهم بإحسان ) [ انظر : الجواب الأبهر لفؤاد سراج ، ص75 ] .


فضيلة الشيخ العلامة/ صالح بن غصون - رحمه الله تعالى –

سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال :

في السنتين الماضيتين نسمع بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة وإنكار المنكر ويدخلون فيها المظاهرات والاغتيالات ، والمسيرات وربما أدخلها بعضهم في باب الجهاد الإسلامي.

أ-نرجو بيان ما إذا كانت هذه الأمور من الوسائل الشرعية أم تدخل في نطاق البدع المذمومة والوسائل الممنوعة؟

ب_ نرجو توضيح المعاملة الشرعية لمن يدعو إلى هذه الأعمال، ومن يقول بها ويدعو إليها؟

فأجاب – رحمه الله - :

( الحمد الله : معروف أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد من أصل دين الله عز وجل ، ولكن الله جلا وعلا قال في محكم كتابه العزيز] أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وجادلهم بالتي هي أحسن[ ولما أرسل -عز وجل- موسى وهارون إلى فرعون قال:] فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى[ والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحكمة وأمر بأن يسلك الداعية الحكمة وأن يتحلى بالصبر ، هذا في القرآن العزيز في سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم] والعصر إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات* وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر[ فالداعي إلى الله عزوجل والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عليه أن يتحلى بالصبر وعليه أن يحتسب الأجر والثواب وعليه أيضاً أن يتحمل ماقد يسمع أو ماقد يناله في سبيل دعوته، وأما أن الإنسان يسلك مسلك العنف أو أن يسلك مسلك والعياذبالله أذى الناس أو مسلك التشويش أو مسلك الخلافات والنزاعات وتفريق الكلمة، فهذه أمور شيطانية وهي أصل دعوة الخوارج _ هذه أصل دعوة الخوارج، هم الذين ينكرون المنكر بالسلاح وينكرون الأمور التي لايرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال وبسفك الدماء وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور ففرق بين دعوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح وبين دعوة الخوارج ومن نهج منهجهم وجرى مجراهم، دعوة الصحابة بالحكمة وبالموعظة وببيان الحق وبالصبر وبالتحلي واحتساب الأجر والثواب، ودعوة الخوارج بقتال الناس وسفك دمائهم وتكفيرهم وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين، هذا أعمال خبيثة، وأعمال محدثة.

والأولى الذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانبونَ ويُبعد عنهم ويساء بهم الظن، هؤلاء فرقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة والفرقة نقمة وعذاب والعياذ بالله ، ولو اجتمع أهل بلد واحد على الخير واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة وكانت لهم هيبة.

لكن أهل البلد الآن أحزاب وتشيع، تمزقوا واختلفوا ودخل عليهم الأعداء من أنفسهم ومن بعضهم على بعض، هذا مسلكٌ بدعي ومسلك خبيث ومسلك مثلما تقدم أن جاء عن طريق الذين شقوا العصا والذين قاتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن معه من الصحابة وأهل بيعة الرضوان، قاتلوه يريدون الإصلاح وهم رأس الفساد ورأس البدعة ورأس الشقاق فهم الذين فرقوا كلمة المسلمين وأضعفوا جانب المسلمين، وهكذا أيضاً حتى الذين يقول بها ويتبناها ويحسنها فهذا سيئ المعتقد ويجب أن يبتعد عنه.

وأعلم والعياذ بالله أن شخصٌ ضارٌ لأمته ولجلسائه ولمن هو من بينهم والكلمة الحق أ، يكون المسلم عامل بناء وداعي للخير وملتمس للخير تماماً ويقول الحق ويدعو بالتي هي أحسن وباليين ويحسن الظن بإخوانه ويعلم أن الكمال منالٌ صعب وأن المعصوم هو النبي صلى الله عليه وسلم وأن لوذهب هؤلاء لم يأتي أحسن منهم، فلو ذهب هؤلاء الناس الموجودين سواء منهم الحكام أو المسؤلين أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد.

لجاء أسوء منه فإنه لايأتي عامٌ إلا والذي بعده شرٌ منه فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات ، هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج هؤلاء هم الذين فرقوا كلمة الناس وآذوهم هذه مقاصد المناوئين لأهل السنة والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة وسائر ألوان أهل الشر والبدع .[ مجلة سفينة النجاة العدد الثاني يناير 1997] .


*فضيلة الشيخ العلامة/ مُقبل الوادعي - رحمه الله تعالى-

قال - رحمه الله تعالى : ((وقد كنت بحمد الله أحذر من تلكم التظاهرات في خطب العيد وفي خطب الجمعة ))[ الإلحاد الخميني في أرض الحرمين ] .

*فضيلة الشيخ العلامة/ صالح الفوزان - حفظه الله -

وقال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :

" ديننا ليس دين فوضى ، ديننا دين انضباط ، دين نظام ، ودين سكينة ، والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وما كان المسلمون يعرفونَها ، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة لا فوضى فيه ، ولا تشويش ، و لا إثارة فتن ، هذا هو دين الإسلام ، والحقوق يتوصل إلها دون هذه الطريقة ، بالمطالبة الشرعية ، والطرق الشرعية ، هذه المظاهرات تحدث فتناً ، وتحدث سفك دماء ، وتحدث تخريب أموال ، فلا تجوز هذه الأمور " .

فضيلة الشيخ العلامة/ أحمد النجمي - حفظه الله تعالى

قال – حفظه الله – في معرض ملاحظاته على جماعة ( الإخوان المسلمين ) :

( الملاحظة الثالثة والعشرون: تنظيم المسيرات والتظاهرات والإسلام لايعترف بهذا الصنيع ولا يقره بل هو محدث من عمل الكفار وقد انتقل من عندهم إلينا، أفكلما عمل الكفار عملا جاريناهم فيه وتابعناهم عليه.

إن الإسلام لا ينتصر بالمسيرات والتظاهرات، ولكن ينتصر بالجهاد الذي يكون مبنيا على العقيدة الصحيحة والطريقة التي سنها محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم - ولقد ابتلي الرسل وأتباعهم بأنواع من الابتلاءات فلم يؤمروا إلا بالصبر فهذا موسى عليه السلام يقول لبني إسرائيل رغم ما كانوا يلاقونه من فرعون وقومه من تقتيل الذكور من المواليد واستحياء الإناث يقول لهم: ما أخبر الله عزّ وجلّ به عنه قال موسى لقومه : {استعينوا بالله واصبروا إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [ سورة الأعراف : 128] .

وهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقول لبعض أصحابه لما شكوا إليه ما يلقونه من المشركين (إنّ من كان قبلكم كان يؤتى بالرجل منهم فيوضع المنشار في مفرقه حتى يشق ما بين رجليه ما يصده ذلك عن دينه وليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الرجل من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلى الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون فهو لم يأمر أصحابه بمظاهرات ولا اغتيالات [ المورد العذب الزلال : 228 ] .

*فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله - :

" المظاهرات ليست من أعمال المسلمين هذه دخيلة ، ما كان معروف إلا من الدول الغربية الدول الكافرة .

فأين السنُّة في هذا ؟ السنُّة هي : فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وتقريره فعلى هذا المفتي أن يأتي بالدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل المظاهرة أو أقر أحد على فعل المظاهرة " .
- See more at: http://englishlive.ef.com/community/modules/Forum/tabid/54/Group_Id/ADEAMQAzA/forumid/113/threadid/74061/scope/posts/language/fr-FR/Default.aspx#sthash.aB3aYwXC.dpuf

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ الإمام/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى –

قال رحمه الله :

(( فالأسلوب الحسن من أعظم الوسائل لقبول الحق ، والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبوله ، أو إثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات ، ويلحق بهذا الباب ما يفعله بعض الناس من المظاهرات التي تسبب شرَّاً عظيماً على الدعاة ، فالمسيرات في الشوارع والهتافات ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة .

فالطريق الصحيح : بالزيارة ، والمكاتبات بالتي هي أحسن فتنصح الرئيس ، والأمير ، وشيخ القبيلة بهذه الطريقة ، لا بالعنف والمظاهرة ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - مكث في مكة ثلاث عشرة سنة لم يستعمل المظاهرات ولا المسيرات ، ولم يهدد الناس بتخريب أموالهم ، واغتيالهم ، ولا شك أن هذا الأسلوب يضر بالدعوة والدعاة ، ويمنع انتشارها ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها و مضادتها بكل ممكن ، فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب ، لكن يحصل به ضده ، فكون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة أولى به من عمل يضر الدعوة ويضايقها ، أو يقضي عليها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) إ.هـ [مجلة البحوث الإسلامية – العدد : 38صـ210] .

- و سئل – رحمه الله - :

هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة ؟

وهل من يموت فيها يعتبر شهيدا في سبيل الله؟

فأجاب :

( لا أرى المظاهرات النسائية و الرجالية من العلاج، ولكنها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشرور، ومن أسباب ظلم بعض الناس، والتعدي على بعض الناس بغير حق .

ولكن الأسباب الشرعية المكاتبة والنصيحة والدعوة إلى الخير، بالطرق السلمية، هكذا سلك أهل العلم، وهكذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، بالمكاتبة والمشافهة مع المخطئين ومع الأمير ومع السلطان، بالاتصال به و مناصحته والمكاتبة له، دون التشهير في المنابر وغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا.

والله المستعان ) [ نقلاً عن شريط بعنوان مقتطفات من أقوال العلماء ] .

فضيلة الشيخ العلامة/ محمد بن عثيمين - رحمه الله تعالى –

سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال :

هل تعتبر المظاهرات وسيلة من وسائل الدعوة المشروعة؟

فأجاب :

( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد :

فإن المظاهرات أمر حادث ، لم يكن معروفاً في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ولا في عهد الخلفاء الراشدين ، ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم .

ثم إن فيه من الفوضى والشغب ما يجعله أمراً ممنوعاً ، حيث يحصل فيه تكسير الزجاج والأبواب وغيرها .. ويحصل فيه أيضاً اختلاط الرجال بالنساء ، والشباب بالشيوخ ، وما أشبه من المفاسد والمنكرات .

وأما مسألة الضغط على الحكومة : فهي إن كانت مسلمة فيكفيها واعظاً كتاب الله تعالى وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، وهذا خير ما يعرض على المسلم .

وإن كانت كافرة فإنها لا تبالي بهؤلاء " المتظاهرين " وسوف تجاملهم ظاهراً ، وهي ما هي عليه من الشر في الباطن ، لذلك نرى أن المظاهرات أمر منكر .

وأما قولهم إن هذه المظاهرات سلمية ، فهي قد تكون سلمية في أول الأمر أو في أول مرة ثم تكون تخريبية ، وأنصح الشباب أن يتبعوا سبيل من سلف فإن الله سبحانه وتعالى أثنى على المهاجرين والأنصار ، وأثنى على الذين اتبعوهم بإحسان ) [ انظر : الجواب الأبهر لفؤاد سراج ، ص75 ] .


فضيلة الشيخ العلامة/ صالح بن غصون - رحمه الله تعالى –

سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال :

في السنتين الماضيتين نسمع بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة وإنكار المنكر ويدخلون فيها المظاهرات والاغتيالات ، والمسيرات وربما أدخلها بعضهم في باب الجهاد الإسلامي.

أ-نرجو بيان ما إذا كانت هذه الأمور من الوسائل الشرعية أم تدخل في نطاق البدع المذمومة والوسائل الممنوعة؟

ب_ نرجو توضيح المعاملة الشرعية لمن يدعو إلى هذه الأعمال، ومن يقول بها ويدعو إليها؟

فأجاب – رحمه الله - :

( الحمد الله : معروف أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد من أصل دين الله عز وجل ، ولكن الله جلا وعلا قال في محكم كتابه العزيز] أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وجادلهم بالتي هي أحسن[ ولما أرسل -عز وجل- موسى وهارون إلى فرعون قال:] فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى[ والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحكمة وأمر بأن يسلك الداعية الحكمة وأن يتحلى بالصبر ، هذا في القرآن العزيز في سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم] والعصر إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات* وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر[ فالداعي إلى الله عزوجل والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عليه أن يتحلى بالصبر وعليه أن يحتسب الأجر والثواب وعليه أيضاً أن يتحمل ماقد يسمع أو ماقد يناله في سبيل دعوته، وأما أن الإنسان يسلك مسلك العنف أو أن يسلك مسلك والعياذبالله أذى الناس أو مسلك التشويش أو مسلك الخلافات والنزاعات وتفريق الكلمة، فهذه أمور شيطانية وهي أصل دعوة الخوارج _ هذه أصل دعوة الخوارج، هم الذين ينكرون المنكر بالسلاح وينكرون الأمور التي لايرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال وبسفك الدماء وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور ففرق بين دعوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح وبين دعوة الخوارج ومن نهج منهجهم وجرى مجراهم، دعوة الصحابة بالحكمة وبالموعظة وببيان الحق وبالصبر وبالتحلي واحتساب الأجر والثواب، ودعوة الخوارج بقتال الناس وسفك دمائهم وتكفيرهم وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين، هذا أعمال خبيثة، وأعمال محدثة.

والأولى الذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانبونَ ويُبعد عنهم ويساء بهم الظن، هؤلاء فرقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة والفرقة نقمة وعذاب والعياذ بالله ، ولو اجتمع أهل بلد واحد على الخير واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة وكانت لهم هيبة.

لكن أهل البلد الآن أحزاب وتشيع، تمزقوا واختلفوا ودخل عليهم الأعداء من أنفسهم ومن بعضهم على بعض، هذا مسلكٌ بدعي ومسلك خبيث ومسلك مثلما تقدم أن جاء عن طريق الذين شقوا العصا والذين قاتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن معه من الصحابة وأهل بيعة الرضوان، قاتلوه يريدون الإصلاح وهم رأس الفساد ورأس البدعة ورأس الشقاق فهم الذين فرقوا كلمة المسلمين وأضعفوا جانب المسلمين، وهكذا أيضاً حتى الذين يقول بها ويتبناها ويحسنها فهذا سيئ المعتقد ويجب أن يبتعد عنه.

وأعلم والعياذ بالله أن شخصٌ ضارٌ لأمته ولجلسائه ولمن هو من بينهم والكلمة الحق أ، يكون المسلم عامل بناء وداعي للخير وملتمس للخير تماماً ويقول الحق ويدعو بالتي هي أحسن وباليين ويحسن الظن بإخوانه ويعلم أن الكمال منالٌ صعب وأن المعصوم هو النبي صلى الله عليه وسلم وأن لوذهب هؤلاء لم يأتي أحسن منهم، فلو ذهب هؤلاء الناس الموجودين سواء منهم الحكام أو المسؤلين أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد.

لجاء أسوء منه فإنه لايأتي عامٌ إلا والذي بعده شرٌ منه فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات ، هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج هؤلاء هم الذين فرقوا كلمة الناس وآذوهم هذه مقاصد المناوئين لأهل السنة والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة وسائر ألوان أهل الشر والبدع .[ مجلة سفينة النجاة العدد الثاني يناير 1997] .


*فضيلة الشيخ العلامة/ مُقبل الوادعي - رحمه الله تعالى-

قال - رحمه الله تعالى : ((وقد كنت بحمد الله أحذر من تلكم التظاهرات في خطب العيد وفي خطب الجمعة ))[ الإلحاد الخميني في أرض الحرمين ] .

*فضيلة الشيخ العلامة/ صالح الفوزان - حفظه الله -

وقال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :

" ديننا ليس دين فوضى ، ديننا دين انضباط ، دين نظام ، ودين سكينة ، والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وما كان المسلمون يعرفونَها ، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة لا فوضى فيه ، ولا تشويش ، و لا إثارة فتن ، هذا هو دين الإسلام ، والحقوق يتوصل إلها دون هذه الطريقة ، بالمطالبة الشرعية ، والطرق الشرعية ، هذه المظاهرات تحدث فتناً ، وتحدث سفك دماء ، وتحدث تخريب أموال ، فلا تجوز هذه الأمور " .

فضيلة الشيخ العلامة/ أحمد النجمي - حفظه الله تعالى

قال – حفظه الله – في معرض ملاحظاته على جماعة ( الإخوان المسلمين ) :

( الملاحظة الثالثة والعشرون: تنظيم المسيرات والتظاهرات والإسلام لايعترف بهذا الصنيع ولا يقره بل هو محدث من عمل الكفار وقد انتقل من عندهم إلينا، أفكلما عمل الكفار عملا جاريناهم فيه وتابعناهم عليه.

إن الإسلام لا ينتصر بالمسيرات والتظاهرات، ولكن ينتصر بالجهاد الذي يكون مبنيا على العقيدة الصحيحة والطريقة التي سنها محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم - ولقد ابتلي الرسل وأتباعهم بأنواع من الابتلاءات فلم يؤمروا إلا بالصبر فهذا موسى عليه السلام يقول لبني إسرائيل رغم ما كانوا يلاقونه من فرعون وقومه من تقتيل الذكور من المواليد واستحياء الإناث يقول لهم: ما أخبر الله عزّ وجلّ به عنه قال موسى لقومه : {استعينوا بالله واصبروا إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [ سورة الأعراف : 128] .

وهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقول لبعض أصحابه لما شكوا إليه ما يلقونه من المشركين (إنّ من كان قبلكم كان يؤتى بالرجل منهم فيوضع المنشار في مفرقه حتى يشق ما بين رجليه ما يصده ذلك عن دينه وليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الرجل من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلى الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون فهو لم يأمر أصحابه بمظاهرات ولا اغتيالات [ المورد العذب الزلال : 228 ] .

*فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله - :

" المظاهرات ليست من أعمال المسلمين هذه دخيلة ، ما كان معروف إلا من الدول الغربية الدول الكافرة .

فأين السنُّة في هذا ؟ السنُّة هي : فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وتقريره فعلى هذا المفتي أن يأتي بالدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل المظاهرة أو أقر أحد على فعل المظاهرة " .
- See more at: http://englishlive.ef.com/community/modules/Forum/tabid/54/Group_Id/ADEAMQAzA/forumid/113/threadid/74061/scope/posts/language/fr-FR/Default.aspx#sthash.aB3aYwXC.dpuf

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ الإمام/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى –

قال رحمه الله :

(( فالأسلوب الحسن من أعظم الوسائل لقبول الحق ، والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبوله ، أو إثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات ، ويلحق بهذا الباب ما يفعله بعض الناس من المظاهرات التي تسبب شرَّاً عظيماً على الدعاة ، فالمسيرات في الشوارع والهتافات ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة .

فالطريق الصحيح : بالزيارة ، والمكاتبات بالتي هي أحسن فتنصح الرئيس ، والأمير ، وشيخ القبيلة بهذه الطريقة ، لا بالعنف والمظاهرة ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - مكث في مكة ثلاث عشرة سنة لم يستعمل المظاهرات ولا المسيرات ، ولم يهدد الناس بتخريب أموالهم ، واغتيالهم ، ولا شك أن هذا الأسلوب يضر بالدعوة والدعاة ، ويمنع انتشارها ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها و مضادتها بكل ممكن ، فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب ، لكن يحصل به ضده ، فكون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة أولى به من عمل يضر الدعوة ويضايقها ، أو يقضي عليها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) إ.هـ [مجلة البحوث الإسلامية – العدد : 38صـ210] .

- و سئل – رحمه الله - :

هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة ؟

وهل من يموت فيها يعتبر شهيدا في سبيل الله؟

فأجاب :

( لا أرى المظاهرات النسائية و الرجالية من العلاج، ولكنها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشرور، ومن أسباب ظلم بعض الناس، والتعدي على بعض الناس بغير حق .

ولكن الأسباب الشرعية المكاتبة والنصيحة والدعوة إلى الخير، بالطرق السلمية، هكذا سلك أهل العلم، وهكذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، بالمكاتبة والمشافهة مع المخطئين ومع الأمير ومع السلطان، بالاتصال به و مناصحته والمكاتبة له، دون التشهير في المنابر وغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا.

والله المستعان ) [ نقلاً عن شريط بعنوان مقتطفات من أقوال العلماء ] .

فضيلة الشيخ العلامة/ محمد بن عثيمين - رحمه الله تعالى –

سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال :

هل تعتبر المظاهرات وسيلة من وسائل الدعوة المشروعة؟

فأجاب :

( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد :

فإن المظاهرات أمر حادث ، لم يكن معروفاً في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ولا في عهد الخلفاء الراشدين ، ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم .

ثم إن فيه من الفوضى والشغب ما يجعله أمراً ممنوعاً ، حيث يحصل فيه تكسير الزجاج والأبواب وغيرها .. ويحصل فيه أيضاً اختلاط الرجال بالنساء ، والشباب بالشيوخ ، وما أشبه من المفاسد والمنكرات .

وأما مسألة الضغط على الحكومة : فهي إن كانت مسلمة فيكفيها واعظاً كتاب الله تعالى وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، وهذا خير ما يعرض على المسلم .

وإن كانت كافرة فإنها لا تبالي بهؤلاء " المتظاهرين " وسوف تجاملهم ظاهراً ، وهي ما هي عليه من الشر في الباطن ، لذلك نرى أن المظاهرات أمر منكر .

وأما قولهم إن هذه المظاهرات سلمية ، فهي قد تكون سلمية في أول الأمر أو في أول مرة ثم تكون تخريبية ، وأنصح الشباب أن يتبعوا سبيل من سلف فإن الله سبحانه وتعالى أثنى على المهاجرين والأنصار ، وأثنى على الذين اتبعوهم بإحسان ) [ انظر : الجواب الأبهر لفؤاد سراج ، ص75 ] .


فضيلة الشيخ العلامة/ صالح بن غصون - رحمه الله تعالى –

سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال :

في السنتين الماضيتين نسمع بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة وإنكار المنكر ويدخلون فيها المظاهرات والاغتيالات ، والمسيرات وربما أدخلها بعضهم في باب الجهاد الإسلامي.

أ-نرجو بيان ما إذا كانت هذه الأمور من الوسائل الشرعية أم تدخل في نطاق البدع المذمومة والوسائل الممنوعة؟

ب_ نرجو توضيح المعاملة الشرعية لمن يدعو إلى هذه الأعمال، ومن يقول بها ويدعو إليها؟

فأجاب – رحمه الله - :

( الحمد الله : معروف أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد من أصل دين الله عز وجل ، ولكن الله جلا وعلا قال في محكم كتابه العزيز] أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وجادلهم بالتي هي أحسن[ ولما أرسل -عز وجل- موسى وهارون إلى فرعون قال:] فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى[ والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحكمة وأمر بأن يسلك الداعية الحكمة وأن يتحلى بالصبر ، هذا في القرآن العزيز في سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم] والعصر إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات* وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر[ فالداعي إلى الله عزوجل والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عليه أن يتحلى بالصبر وعليه أن يحتسب الأجر والثواب وعليه أيضاً أن يتحمل ماقد يسمع أو ماقد يناله في سبيل دعوته، وأما أن الإنسان يسلك مسلك العنف أو أن يسلك مسلك والعياذبالله أذى الناس أو مسلك التشويش أو مسلك الخلافات والنزاعات وتفريق الكلمة، فهذه أمور شيطانية وهي أصل دعوة الخوارج _ هذه أصل دعوة الخوارج، هم الذين ينكرون المنكر بالسلاح وينكرون الأمور التي لايرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال وبسفك الدماء وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور ففرق بين دعوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح وبين دعوة الخوارج ومن نهج منهجهم وجرى مجراهم، دعوة الصحابة بالحكمة وبالموعظة وببيان الحق وبالصبر وبالتحلي واحتساب الأجر والثواب، ودعوة الخوارج بقتال الناس وسفك دمائهم وتكفيرهم وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين، هذا أعمال خبيثة، وأعمال محدثة.

والأولى الذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانبونَ ويُبعد عنهم ويساء بهم الظن، هؤلاء فرقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة والفرقة نقمة وعذاب والعياذ بالله ، ولو اجتمع أهل بلد واحد على الخير واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة وكانت لهم هيبة.

لكن أهل البلد الآن أحزاب وتشيع، تمزقوا واختلفوا ودخل عليهم الأعداء من أنفسهم ومن بعضهم على بعض، هذا مسلكٌ بدعي ومسلك خبيث ومسلك مثلما تقدم أن جاء عن طريق الذين شقوا العصا والذين قاتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن معه من الصحابة وأهل بيعة الرضوان، قاتلوه يريدون الإصلاح وهم رأس الفساد ورأس البدعة ورأس الشقاق فهم الذين فرقوا كلمة المسلمين وأضعفوا جانب المسلمين، وهكذا أيضاً حتى الذين يقول بها ويتبناها ويحسنها فهذا سيئ المعتقد ويجب أن يبتعد عنه.

وأعلم والعياذ بالله أن شخصٌ ضارٌ لأمته ولجلسائه ولمن هو من بينهم والكلمة الحق أ، يكون المسلم عامل بناء وداعي للخير وملتمس للخير تماماً ويقول الحق ويدعو بالتي هي أحسن وباليين ويحسن الظن بإخوانه ويعلم أن الكمال منالٌ صعب وأن المعصوم هو النبي صلى الله عليه وسلم وأن لوذهب هؤلاء لم يأتي أحسن منهم، فلو ذهب هؤلاء الناس الموجودين سواء منهم الحكام أو المسؤلين أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد.

لجاء أسوء منه فإنه لايأتي عامٌ إلا والذي بعده شرٌ منه فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات ، هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج هؤلاء هم الذين فرقوا كلمة الناس وآذوهم هذه مقاصد المناوئين لأهل السنة والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة وسائر ألوان أهل الشر والبدع .[ مجلة سفينة النجاة العدد الثاني يناير 1997] .


*فضيلة الشيخ العلامة/ مُقبل الوادعي - رحمه الله تعالى-

قال - رحمه الله تعالى : ((وقد كنت بحمد الله أحذر من تلكم التظاهرات في خطب العيد وفي خطب الجمعة ))[ الإلحاد الخميني في أرض الحرمين ] .

*فضيلة الشيخ العلامة/ صالح الفوزان - حفظه الله -

وقال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :

" ديننا ليس دين فوضى ، ديننا دين انضباط ، دين نظام ، ودين سكينة ، والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وما كان المسلمون يعرفونَها ، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة لا فوضى فيه ، ولا تشويش ، و لا إثارة فتن ، هذا هو دين الإسلام ، والحقوق يتوصل إلها دون هذه الطريقة ، بالمطالبة الشرعية ، والطرق الشرعية ، هذه المظاهرات تحدث فتناً ، وتحدث سفك دماء ، وتحدث تخريب أموال ، فلا تجوز هذه الأمور " .

فضيلة الشيخ العلامة/ أحمد النجمي - حفظه الله تعالى

قال – حفظه الله – في معرض ملاحظاته على جماعة ( الإخوان المسلمين ) :

( الملاحظة الثالثة والعشرون: تنظيم المسيرات والتظاهرات والإسلام لايعترف بهذا الصنيع ولا يقره بل هو محدث من عمل الكفار وقد انتقل من عندهم إلينا، أفكلما عمل الكفار عملا جاريناهم فيه وتابعناهم عليه.

إن الإسلام لا ينتصر بالمسيرات والتظاهرات، ولكن ينتصر بالجهاد الذي يكون مبنيا على العقيدة الصحيحة والطريقة التي سنها محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم - ولقد ابتلي الرسل وأتباعهم بأنواع من الابتلاءات فلم يؤمروا إلا بالصبر فهذا موسى عليه السلام يقول لبني إسرائيل رغم ما كانوا يلاقونه من فرعون وقومه من تقتيل الذكور من المواليد واستحياء الإناث يقول لهم: ما أخبر الله عزّ وجلّ به عنه قال موسى لقومه : {استعينوا بالله واصبروا إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [ سورة الأعراف : 128] .

وهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقول لبعض أصحابه لما شكوا إليه ما يلقونه من المشركين (إنّ من كان قبلكم كان يؤتى بالرجل منهم فيوضع المنشار في مفرقه حتى يشق ما بين رجليه ما يصده ذلك عن دينه وليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الرجل من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلى الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون فهو لم يأمر أصحابه بمظاهرات ولا اغتيالات [ المورد العذب الزلال : 228 ] .

*فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله - :

" المظاهرات ليست من أعمال المسلمين هذه دخيلة ، ما كان معروف إلا من الدول الغربية الدول الكافرة .

فأين السنُّة في هذا ؟ السنُّة هي : فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وتقريره فعلى هذا المفتي أن يأتي بالدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل المظاهرة أو أقر أحد على فعل المظاهرة " .
- See more at: http://englishlive.ef.com/community/modules/Forum/tabid/54/Group_Id/ADEAMQAzA/forumid/113/threadid/74061/scope/posts/language/fr-FR/Default.aspx#sthash.aB3aYwXC.dpuf

 

المظاهرات ليست من دين الإسلام

 

 


السؤال: يقول السائل هنالك من يقول أنه لا يجوز إنزال حديث الخوارج على من يخرجون اليوم في المظاهرات ضد حاكم معين ويقول أيضا أن هنالك من يصف هذه المظاهرات أنها حراك سلمي ولا ينكرها إلا أهل البدع؟

الجواب: المظاهرات ليست من دين الإسلام لما يترتب عليها من الشرور من ضياع كلمة المسلمين من تفريق بين المسلمين لما يصاحبها من التخريب وسفك الدماء لما يصاحبها من الشرور، وليست المظاهرات بحل صحيح للمشكلات، ولكن الحل يكون بإتباع الكتاب والسنة وما جرى في الأزمان السابقة أكثر مما يحصل الآن من الفتن، ولكن يعالجونها على ضوء الشريعة لا على ضوء نظم الكفار والمظاهرات المستوردة هذا ليس من دين الإسلام، الفوضى ليست من دين الإسلام، دين الإسلام يدعو إلى الانضباط يدعو إلى الصبر يدعو إلى الحكمة يدعوا إلى رد الأمور إلى أهل الحل والعقد إلى العلماء، (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ). نعم.

السؤال: 
تكثر الدعوة هذه الأيام إلى المظاهرات ونحن نعلم قرار هيئة كبار العلماء ولكن هناك دعوة خاصة لطلاب الجامعة للمشاركة في هذه المظاهرات والاعتصامات فنرجو منكم التوجيه؟

الجواب: أنتم طلاب علم يجب إنكم تحذرون من هذه المظاهرات وتبين للناس أضرارها، وش أثمرت المظاهرات الآن في الأماكن التي ظهرت فيها من الدول المجاورة لكم ماذا أثمرت إلا سفك الدماء وتخريب الديار وتشريد الناس من مساكنهم هذه ثمرة المظاهرات. نعم.

 

المظاهرات والفوضى ليست من النصيحة لولي الأمر

الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وإلهيته وأسماءه وصفاته وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه الظاهرة والباطنة (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)، ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله يرضى لكم ثلاثاً أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم"، فهذا حديث عظيم من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فقد أوتي جوامع الكلم وفصل الخطاب،  هذا الحديث فيه وصف الله جل وعلا بأنه يرضى كما أنه يرضى فهو يغضب ويكره وهو يرضى ويحب ويبغض ويكره كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى، فهو يرضى لنا ثلاثاً ويكره لنا ثلاثاً يرضى لنا أن نعبده ويكره لنا أن نشرك به يرضى لنا أن نعبده وحده ويكره لنا أن نشرك به سبحانه كما قال جل وعلا: (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ)، يرضى لنا أن نعتصم بحبل الله وهو كتابه الكريم وسنة نبيه أن نعتصم بالكتاب والسنة ولا نلتفت إلى ما عداهما من الآراء والأهواء والأقوال والأنظمة البشرية والقوانين الوضعية المخالفة لكتاب الله ولسنة رسول الله، يرضى لنا أن نناصح من ولاه الله أمرنا وفي هذا إشارة أنه لا بد للمسلمين من ولاية لا بد من ولي أمر وأن الله جل وعلا شرع لنا أن ننصب ولي الأمر وأن نطيعه ولا نختلف عليه وأن نناصحه وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة"، قلنا لمن يا رسول الله قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فهذا الحديث جمع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين كل أمور السعادة ونهاهم فيه عن كل أمور الشقاء أمرهم بوحدة العقيدة بعبادة الله وحده لا شريك له لأن الشرك يفرق الناس ويشتتهم ويوقع بينهم العداوات ولا يجتمعون أبدا كما كان عليه الأمر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لما كان العرب متفرقين في عباداتهم  منهم من يعبد البشر ومنهم من يعبد الشجر ومنهم من يعبد الحجر ومنهم من يعبد الجن والإنس، فكانوا متفرقين، فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى التوحيد اجتمع شملهم وقامت دولتهم وقواهم الله على عدوهم فسادوا العالم بالعلم والسياسة وفتحوا القلوب بالعلم وفتحوا البلاد بالجهاد في سبيل الله حتى توحدت الأمة حتى توحدت على عبادة الله وحده لا شريك له واجتمعت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بدل أن كانت تتحكمها الأهواء والرغبات والنزعات والنزغات، اجتمعت على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعت أيضا على إمام واحد بدل أن كانت كل قبيلة تحكم نفسها بنفسها ويعود الحكم إلى الشعوب وإلى الأهواء كما ينادى به الآن الحكم للشعب نحن نقول لا الحكم لله سبحانه وتعالى وبكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا الذي يصلح الناس ويجمع الناس كما جمعهم الله في أول هذه الأمة على كتابه وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكذلك وحدة القيادة فلا تكن القيادة متفرقة في البلد الواحد، بل قال صلى الله عليه وسلم: "من أتاكم وأمركم جميع على واحد منكم يريد أن يشق عصاكم فاقتلوه"، فلا يجوز الخروج على ولاة أمور المسلمين بحكم الحرية وبحكم أن كل إنسان يعبر عن نفسه ويقول ما يريد من الخلط والهمط ومن الكلام الباطل ويفرغ ما في ذهنه، كلنا نرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، هكذا أمرنا ربنا سبحانه وتعالى وهكذا كانت هذه الأمة ولا تزال ولله الحمد  بهذا أمرنا الله ورسوله ونهانا عن شق العصا وعن تفرق الكلمة وعن الحريات الباطلة، الحرية في طاعة الله وليست الحرية باتباع الهوى والشهوات، هذه عبودية وليست حرية الحرية في طاعة الله هي التي أنقذت الشعوب من ظلم الطغاة وأنقذت الشعوب من النزاعات والقتال والتناحر هي طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه هي الحرية فالحرية في عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه هذه هي الحرية الصحيحة، وليست الحرية اتباع الشهوات واتباع الآراء والرغبات، وليست الحرية بأن يطلق الإنسان لسانه فيقول ما يريد من الهذيان ويحرض الناس بعضهم على بعض ليست هذه هي الحرية هذه هي البهيمية وهذه هي العبودية للشيطان فعلينا أن نتدبر ذلك علينا أن نتنبه لذلك،  وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ليس من النصيحة لولي الأمر الخروج عليه بالمظاهرات والفوضى والاعتصامات، هذه البهيمية هذه فكرة شيطانية، هذه تفرق، تسبب النزاع، تسبب القتال، تسبب السلب والنهب،  تسبب ضياع الأعراض تخرب البلاد، ما هي هذه الحرية ؟ فعلينا أن نأخذ بهذا الحديث وأمثاله من كتاب الله، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، وكذلك من نصيحة ولي الأمر أن يقوم كل إنسان بما ولاه الله عليه وأسند إليه ولي الأمر من الوظائف والأعمال التي هي في مصالح الناس فيؤديها بأمانة ويقوم كل بما أنيط به من عمل، هذا من نصيحة ولي الأمر، وكذلك من نصيحته الاتصال به وإبداء ما يحصل من الخلل ومن المنكرات ومما يخل بالدين أو يخل بالاجتماع يبلغ هذا ولا يكتم عنه ولا يحجب عنه لكن ليس معنى ذلك أننا نتكلم في المجالس أو نتكلم على المنابر بسب ولي الأمر وإشاعة الأخطاء أو في الأشرطة أو في الإنترنت ليس هذا من نصيحة ولي الأمر ونصيحة ولي الأمر تبلغ إليه تبلغ إليه شفهياً أو كتابياً ولا تذاع ولا تظهر أمام الناس هذه نصيحة ولي الأمر كذلك من نصيحة ولي الأمر الدعاء له بالصلاح والاستقامة والتوفيق بالقيام بما ولاه الله وليس النصيحة أن ندعو عليه ندعو على ولي الأمر هذا ليس من النصيحة بل هذا ضرر على المسلمين ضرر على الإسلام والمسلمين، تفريق للكلمة، فعلينا أن نتق الله سبحانه وتعالى الله أنعم علينا في هذه البلاد بهذه النعم الثلاث: نعمة التوحيد ولله الحمد، وترك الشرك ظاهراً قد يشرك بعض الأفراد أو بعض الناس خفية أما ظاهراً فالحمد لله البلاد نزيهة من مظاهر الشرك والوثنيات، كذلك نحن نحكم بكتاب الله وبشريعة الله في المحاكم الشرعية (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، فهاهو ولله الحمد الحكم بيننا بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وهذه خصلة ضيعها أكثر العالم الإسلامي اليوم إلا في هذه البلاد ولله الحمد فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له جهاز قائم بأمر ولي الأمر جعل لها هيئة تقوم عليها وعين لها أعضاء من الأكفياء يقومون بهذه المهمة لا نقول إنهم لا يقصرون لا نقول إنهم لا يخطئون ولكن الكلام على وجود هذا الأمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن حصل بعض الأخطاء وبعض الخلل أو التقصير فذلك قل أن يسلم منه أحد، فليس النصيحة لولي الأمر ذكر معائبه وشرح ما يحصل منه من الأخطاء هذا من الخيانة لولي الأمر وليس ضرر هذا قاصراً على ولي الأمر بل إنه يتعدى على المجتمع يتعدى على المسلمين وهذا ما يفرح الأعداء نسأل الله العفو والعافية فاتقوا الله عباد الله واشكروا نعمة الله عليكم ولا تكفروها لا تكفروها بالتنكر لها وجحدها لا تكفروها بالتنكر لها وجحدها والمطالبة بأن تكونوا مثل المجتمعات الضائعة التي تنادي بمطالبها من غير روية ومن غير نظام، لا ليست هذه هي الحرية وليس هذا هو الذي يرضاه الله لنا ويرضاه لنا رسوله صلى الله عليه وسلم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (وإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) . بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فأستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد: أيها الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها "قالوا يا رسول الله: أمن قلة نحن يا رسول الله ؟ قال: "لا أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من عدوكم ويلقى في قلوبكم الوهن"، قالوا: وما الوهن يا رسول الله ؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت"، إن الأعداء اليوم كما ترون تكالبوا على المسلمين في كل مكان يجتمعون ويعقدون المؤتمرات والاجتماعات للكيد للمسلمين وتشجيع من يشذ من المسلمين على الشذوذ تشجيعه وشد أزره ومدحه يقومون بذلك في مؤتمراتهم وفي تجمعاتهم ويمدون أهل الشقاق يمدونهم بالكلام ويمدونهم بالفعل يريدون أن يشقوا عصا الطاعة للمسلمين وأن يفرقوا جماعتهم وأن يزيلوا نعمتهم لأنهم عدو، (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ)، (قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)، (وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ)، الله وصف لنا أعداءنا وحذرنا منهم ومن الاغترار بهم حذرنا من الاغترار بهم، (إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)، أما نقرأ القرآن لنعرف كيد عدونا لنا، إن الكفار والمنافقين والذين في قلوبهم مرض في الداخل والخارج تآمروا على المسلمين اليوم، ولكن علينا أن نعتصم بكتاب الله وسنة رسوله وأن نستعين بالله وأن نثبت على ديننا وأن نشكر الله على نعمته ونسأله أن يزيدنا من فضله ونتمسك بما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار"وبقوله: "إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة"، علينا أن نتمسك بذلك ولو ضايقنا العالم كله لأننا على طريق صحيح وعلى طريق صواب وحق، لا تهمنا الكلاب النابحة هنا وهناك، لا نغتر بأعدائنا ونقول هذه حرية وهذه مطالب وهذه وهذه، علينا أن نتبع الطريق الصحيح، والإسلام ما قصر في شيء رسم لنا كل شيء رسم لنا الطريق الصحيح لنسير عليه ولا نلتفت إلى ما سواه من الشرق والغرب فاتقوا الله عباد الله اتقوا الله عباد الله، وصلوا وسلموا على نبيكم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما أمرنا الله بذلك: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وارزقنا الاقتداء بهم ومحبتهم والسير على منهجهم يا رب العالمين، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم،  اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم أعنهم على القيام بمهامهم كما أمرتهم يا رب العالمين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين وقرب إليهم أهل الخير والناصحين يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان اللهم احفظ علينا أمننا واستقرارنا في ديارنا اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

 

 

السؤال: 
من مات في المظاهرات التي خرجت على حاكم مسلم، ما حكمه؟

الجواب: مخطئ والله أعلم، حكمه عند الله لكن هو مخطئ، نعم.

 

 

السؤال: بعض الدعاة رأيناهم يدعون حب هذا البلد وعلمائها وما إن تنزل نازلة بالأمة إلا وتجدهم يلمزون في العلماء وفي ولاة الأمر ويباركون الثورات ويؤيدون المظاهرات، فما الموقف منهم؟ وجزاك الله خيرا.

الجواب: هذا نفاق الذي يظهر بوجيهين وجه يمدح به ووجه يذم بها هذا ذو الوجهين وهذا شر الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تجدون شر الناس ذا الوجهين"، نعم

منقول من موقع الشيخ الفوزان حفظه الله

 

http://www.alfawzan.af.org.sa/search/node/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA?page=1

Von aaisso, am 09.02.2016 04:04:28
RE: تحريم المظاهرات
لا تعليق من فظلكم