Bitte Sprache wählen

Hallo, bitte hier einloggen

Noch kein Mitglied?
und das neue & bessere, preisgekrönte English Live entdecken.

Close

+49 (0)32221095742

Willkommen bei "I Love Arabia"
Chat and learn all about Arabia!for all nationalities can share us thier culture !
Kategorie:Regional
Sprache: Arabic
Mitglieder: 2316
Leiter: Mira (Administrator), bshar mjeed und Rose flower

Willst du diese Gruppe wirklich verlassen?

Soll die Diskussion أمينة السلمى wirklich gelöscht werden?
Von anonymous, am 21.09.2015 06:02:17
أمينة السلمى



قد يعرفها الكثير منكم وقد يتفاجأ الأكثر بسماع هذا الاسم لاول مرة مثلى

يقصها هذا الشاب الفرنسى من مذكراتها ...



لأن هذه القصه أثرت في للغاية , أنها تدور حول أمنية سلمى ..

لقد كانت معمدانيه من ولاية ( كلورادو ) , والقصه تدور حول

كيف تؤثر الثقة بالله في الإنسان ,

وماذا يمكن تفعل في الانسان ...

إلى أي درجة تجعل الإنسان قوياً هذه السيدة أمينه ,

كانت طالبه في عام 1975 .

وفي هذا الوقت أدخل الحاسوب أول مرة في التسجيل

بالكليات ونتيجة لخطأ حاسوبي تم تسجيلها ,

لدراسة مادة لم تختارها وهي مادة المسرح

وكانت لاتحب المسرح على الاطلاق ,

وبالرغم من هذا قبلت دراسة المسرح

عندما دخلت قاعة المحاضرات ورأتها مليئة

بالعرب سبب لها هذا الهلع و الخوف .

وقالت لا أريد أية صلة بسائقي الإبل هؤلاء ,

وقد كان هذا مبرر اً كافياً للمزيد من النفور

وكانت في هذا الوقت متزوجه , وقالت

لزوجها لن أذهب لدراسة هذه الماده

مستحيل , في ذالك الوقت لقد كان

زوجها مسيحيا متديناً , وقال لها

بأن الله جعل لكل شيء سبب ..

وربما كانت مهمتك هي تحويل هؤلاء العرب

إلى الديانة المسيحية , وهذا الدافع

لمواصلةالى الا نضمام إلى ذلك الصف ,


وبدأت بالحديث عن الديانه المسيحية مع

زملائها العرب وحاولت بإستماته أن تقنع

العرب بأن الديانه المسيحيه هي الحق

وبعد النقاش لم يتحول العرب إلى المسيحية

ولم تنجح بكل بساطه وقالت السيده لأحد الطلبة

..... حسناً ...

إعطني نسخة من القرآن لأعرف ماهي هذه الديانة

وتعمقت في البحث وقرأت وإزداد تعمقها لدرجة أنها

لاتريد الخروج للنزهة , وتوقفت عن تناول الكحول

وإمنتنعت عن أكل الخنزير وهذا بدون وعي منها

ولكنها كانت لاتزال مخلصه لمسيحيتها

زوجها إشتبه في وقوعها في علاقة غرامية مع

رجل آخر وإتهما على علاقه غرامية برجل آخر

وتم إنفصالهما , وتركها لتصبح وحيدة

وبالرغم من هذا , استمرت في البحث والتنقيب

وفي أحد الأيام قرع رجل بابها وكان إسمه

عبد العزيز وقال لها أنت تنتظرين فقط حدث

إعتناقك الإسلام فأصابتا الصدمه وقالت

........... لا

ولكن بما أنك هنا فلنتناقش ..............

فأجاب على أسئلة كثيرة لها

وه1ا وصف جميل لما قالته

لقد شرح لي بأن الله طلب منا أن ننشد العلم

وأن السؤال هو السبيل الذي يؤدي إلى نيله

لقد بدا لي عند إنتقالنا من موضوع إلى آخر

وكأنني أراقب بتلات زهرة تتفتح واحده بعد الأخره

حتى تصل إلى كامل رونقها ,

وهذا أدى نطقها للشهاده في عام 1977

ومعنى هذا أنها بالفعل أعتنقة الأسلام

وكان هذا طبعا له عواقب وخيمة ,

وفي ذلك الوقت لم يكن ذالك أمراً سهلاً

مثل يومنا هذا .....

الأصدقاء قطعوا علاقتهم بها وحتى

عائلتها قطعوا علاقتهم بها ,

الأم لم تتقبل فكرة إسلامها الأخت

( أختها ) ظنت أنها تعاني من مرض عقلي

أرادت بالفعل تحويلها إلى مصحة الامراض العقليه

والدها أمسك البندقيه بيديه وكان عازما على قتلها

بحجة أنه من الأفضل أن تكون في أعداد الأموات

بدل من معاناتها في أسفل جهنم وبالرغم من ذلك

لم تتوقف , أستمرت في إسلامها ولبست الحجاب

وفي نفس اليوم إلذي ذهبت به إلى العمل تم فصلها فوراً

( معنى هذا أنها فقدت أسرتها وفقدت أصدقائها وصبحت بدون عمل

ثم تبع هذا الطلاق من زوجها ) ............

والشيء الذي كان فاسيا بالفعل عليها هو أن المحكمه قالت لها

في ذلك الوقت (في هذا الوقت لم توجد القوانين الموجوده الآن )

إذا كنتي تريدين حضانت طفليكي الصغار فلابد أن تتركي الإسلام

وتم منحها عشرون دقيقه فقط لإتخاذ القرار و الشيء الذي كان أشد

إيلاما هو أن الأطباء في ذلك الوقت أخبروها بإستحالة الإنجاب

لقد أصبحت عاقر ....................


في غضون ذلك كان إيمانها ثابت لدرجة أنها كانت تدعوا الله حتى يسهل

عليها الإختيار وبعد دعائها قررت أن تختار التمسك بالإسلام وأرغمت بالتخلي

عن أطفالها , وبالنسبة للأم هذاشيء لايمكن تحمله ولكنها وضعة ثقتها في الله

بأنه سيجعله تستمر في هذا الطريق ثم ينصرها ...... على أية حال

إستطاعة أن توصل قضيتها إلى وسائل الإعلام ونتج في هذا تعديل في القانون

ينص على أن لايجوز للمرء أن يحرم من , حضانة أطفاله على أساس ديانته

واستمرت حياتها وحيده واستمرت في ممارسة حياتها كمسلمه

سلوكها كان سلوك مسلمه حقيقي وكانت تخاطبه بإحترام وكانت تعمل أعمالا

خيريه فقط وبدأ الاصدقاء وأفراد العائله التقرب منها لأنهم لاحظوا بأنها أصبحت

إنسانه أفضل وعادت علاقتهم بها ثم توالت الأحداث جدتها التي تجاوز عمرها

المائة عام إعتنقت الإسلام قبل وفاتها بفتره وجيزه تم جاء والدها الذي كان قد

عقد العزم على قتلها و إعتنق الإسلام أيضا ثم أسلمت أختها ثم أسلم أبنها الذي

أصبح عمره 21 عاما , ثم أسلم زوجها السابق الذي تركها في ذلك الوقت

وعلاوة على هذا أعرب عن آسفه لما فعل بعد إعتناقها الإسلام

لقد سامحته منذ البدايه

لقد تزوج أمينه سلمى من رجل آخر ولا ننسى بأنها كانت عاقر ولكنها أنجبت طفلا

لقد من الله عليها بالبركه ولذلك أعطت إبنها أسم بركه , ثم نصبت منصب رئيسة ا

لإتحاد الدولي للمرأه المسلمة وصارت تلقي المحاضرات على نطاق واسع وأصبح

أسمها مشهور في أمريكا والشيء أيضا الذي لايصدق لقد أصابها مرض السرطان

وعلى من هذا قالت هذا بركة لي (انها بركة من الله ) بالرغم من هذا إنها حمدت الله

هذه السيدة فهمت فعلا معنى كلمة الله أكبر لقد وضعوا أمامها الإختيار

إما أن تختار الأطفال أو الله فقالت الله أكبر
قالو وضيفتك أو الله قالت الله أكبر

لقد خيرة بين عائلتها وأصدقائها وبين الله
فقالت الله أكبر

ومنحها الإيمـان ومنحخا القوة ومنحها الله الصبر , ومنحها السكينه

ويجب علينا جمياً أن نتخذها قدوة لنا

وإليكم الفيديو


http://www.youtube.com/watch?v=7w2kGmJDiH4

Von Mmeri13, am 21.09.2015 06:40:41
RE: أمينة السلمى

 

السلام عليكم

 

...القصة بل هي واقع  روي فأفاد ووعظ


إما أن تختار... فقالت الله أكبر''

قالواوظيفتك....قالت الله أكبر 

''لقد خيرت.... فقالت الله أكبر


فأي كلمات تضاف بعدها ..سوى 'الله أكبر'.. أكبرمن كل شئ ...الله أكبر

 

بارك الله فيكم  

Von anonymous, am 21.09.2015 08:03:08
RE: RE: أمينة السلمى
الله اكبر
Von mali4503, am 29.10.2015 17:54:40
RE: أمينة السلمى
جميل جدا جزاك الله خيرا
Von anonymous, am 02.11.2015 09:02:03
RE: RE: أمينة السلمى
amin